Friday, January 6, 2012

ألف يهودي ولا جندوبي

تشوكيت أنت توة؟ سي با نورمال؟ اللطف عليك. أية إمسح دمعتك وفيق على وضعك، وأعرف شعبك بنفسك. هذه عبارة يرددها القدامى من دوز لبوسالم، ويتندر بها كل من تخاصم مع شخص "يشتبه" في كونه جندوبي. 
ونزيدكم زيادة: السارح في جبل بوغانمي وقتلي يشوف الذيب يقله: "هاه يا لهودي يا الكلب".
مرة قامت القيامة على جلاديس عدة، زوجة جورج عدة، وهي من قدامى مناضلي تونس، ومن مناصري الشعوب الثائرة (من فلسطين وأحنا ماشين)، وقالولها يا يهودية يا صهيونية. 
إمشيوا للكاف، وزوروا الغريبة كنيسة اليهود، أما اعملوا طلة على إسم النهج الذي يؤدي لها: نهج معركة الكرامة (بين فتح وتساهال).
التونسي المكرز، منذ وقت ليس ببعيد، كي يعرضه يهودي، صغير أو كبير، يقله "هات سطاكة بوك وجدك". اليهودي يطبس رأسه، فيقرمعه ويتعدى.
أيام حرب 1948 و 1967، قامت مظاهرات عملاقة ضد اليهود، فأحرقت محالهم وكلاو الخبط وهو ما جعل أكثرهم يقطعوا من البلاد.
المهم، من الآخر، الشعب التونسي شعب جهوي، وعنصري، ومعادي للسامية. شعب عربي كعلاف، وفقت، ويرجع ذلك للإنحطاط ثم الجهل الذي إختلط بالاستعمار وكمل عليه ولادة إسرائيل والدكتاتورية.
فشارع البيئة ليس إلا بدعة من طلعات النظام السابق بش يزين الوضع، أما المواطن العادي فكان يلقى يصب دالة على المادة متع شارع البيئة ما يراتيش. والتسامح الأسطوري متاعه ما هو إلا كذبة من كذبات بورقيبة، الحاجة الوحيدة إلي تفرق بينه وبين الشعوب المتعصبة الأخرى هو أنه يفضل الضرب والصراخ على القتل والمقتول.
نحن اليوم في السنة 1 من تاريخنا، والآن يبدء العمل. فلنبدأ بقبول ماهيتنا ولنحاول إصلاح أنفسنا بدل أن نبذل جهدنا في طمس حقيقتنا.

2 comments:

Anonymous said...

j'ai inconsciemment eu envie de critiquer ton post, de dire que ceci n’était pas vrai ou que cela était exagéré ..
et puis je me suis rappelé :
إسمع كلام إلي يبكيك وما تسمعش كلام إلي يضحكك

Anonymous said...

هات صطاكة بوك و جدك سمعت بيها قبل ، ملي صغير، ما صدقتهاش، اعتبرتها كذبة أخرى اخترعناها للنفخ في ذواتنا الفارغة و المهزومة و تحقيق انتصار وهمي فارغ... كان صدقتها نقول حلال فينا اسرائيل تمحقنا، كان ما صدقتهاش نقول بالحرام بها الامراض العنصرية و النفخة و القمل لا تقوم لنا قايمة.... و من الآخر، و بعد الغزو السلفي و عمايل ميليشيات الحزب الحاكم الجديد و الكاراكوز متاع قرطاج، كان حلال فينا الزين و الطرابلسية